الاسـتـفـتاء وسـياسـة الـتأجيـل
لقد لمع نجم قضية الصحراء الغربية في مطلع السبعينيات والثمانينيات من خلال كفاح ونضال الشعب الصحراوي ضـد العدو المغربـي و لكـن مع ظهور فكرة النظام الدولي الجديد وركون العالم إلى الحلول السلمية , لجأت الدولة الصحراوية وكغيرها من الدول إلى الحلول السلمية تحت إشراف الأمم المتحدة (ممثل الشرعية الدولية ) والتي أعلنت عن بداية العمل السلمي إبتداءا من 1991/09/06 و قــد كان هذا التاريـخ بمثابة الإعلان عن مولود جديد اسمه الاستفتاء والذي أعتبره العالم بمثابة الحل الوحيـد والأوحـد لقضيـة الشعب الصحراوي و ذلك نظرا لطبيعة أو عدالة هذه القضية ( قضية تصفية استعمار) , عندها أستبشر الشعب الصحراوي خيرا بهـذا المـولود الجديد الذي بدأ ينمو عندما بدأت الأمم المتحدة تغذيه برسم الخطوط العريضة لنموه بدءأ بتوقيف إطلاق النار ثم تحديد هوية من يحق لهـم التصويت إضافة إلى تبـادل الأسـرى والمعتقلين ....الخ, لكن سرعان ما أصيب هذا المولود بداء السكري من نـوع خاص, والسؤال المطروح هو:
من المتسبب في داء هذا المولود؟هل هي جبهة البوليساريو ...أم المغرب ...
أم الأمم المتحدة ؟
ب
-1 جبهة البوليساريو: تبرأت من أن تكون هي السبب وتقول أنها ظلت تعمل جاهـدة على أن يكون ضغط هذا المريض معتدل عندما لجأ ت إلى الأمم المتحدة .
ر ب
-2 المملكة المغربية: وهي مريضة أصلا وقد تكون نقلت العدوى إلى هذا المولود الذي لم يكتسب المناعة بعد ضد الأمراض وذلك من خلال تعنتها الدائم لمواقفها ومحاولة إخراج القضية عن مسارها الحقيقي( إبعاد جبهة البوليساريو من الصراع ) وعدم العمل الجاد مع الأمم المتحدة وإتباعه لسياسة خالف تعرف من أجل ربح الـوقت
.ر ب
-3 الأمم المتحدة :- والتي يبدو عليها العياء أو الشيخوخة- تقول أن رفض المغرب الدائم وتنازل جبهة البوليساريو من أجل العودة إلى الشرعية الدولية أضطرها إلى صناعة عدة أنواع من الأنسولين بدأ بأنسولين عقد لقاءات بين الطرفين مرورا بأنسولين العودة إلى عملية تحديد الهوية إلى أن خلصت إلى دواء ليس هو بالشافي ولكنه يقلل من الألم وهو أنسولين تمديد بعثة المينورسو الذي رأت فيه الدواء الفعال لهذا المريض .
ر رلببللللبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببلللبب بقلم: محمد محمد مولود
رلببللللللتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتلبب
الصفحة السابقة
رلبببب
الصفحة الرئيسية
رلبببب
تبادل الزيارات خطوة هامة في ملف القضية الصحراوية ربب
لقد حققت فكرة تبادل الزيارات نجاح كبيرا على المستوى الدولي ففي الوقت الذي إنفردت فيه وسائل الإعلام بالتحليل والتعليق تارة وبالنقد البناء تارة أخرى نظرا لمعاناة الصحراويين ومنذ ثلاثين سنة للم شمل العائـلات الصحراوية المشتت بسبب الاحتلال المغربي لأرض الصحراء الغربية , إلا أن الملفت للإنتباه هو إصرار الشعب الصحراوي على مواصلة نضاله فرغم الاستقبال الذي حظـــي به الصحراويين من طرف المغاربة برغم أن الأرض ليست لهم إلا أن شموخ وكبرياء هؤلاء العظماء منعهم من الدخول إلى كل ماهو مشبوه وكان ردهم هو أنهم أتوا من أجل عائلاتهم وليس من أجل هذا الذي أراده الخونة والذين اعتقدوا أن أبناء الصحراء الأحرار هم عائدون مثلهم وبالرغم من الظروف الاجتماعية الصعبة لبعض الأشخاص إلا أن ذلك لم يمنعهم مـن الرجوع إلى أرض اللجوء , ولقد كان لهذه العملية دور كبير على المستوى الاجتماعي أكبر من السياسي حتى أنه يمكن القول أنها نجحت اجتماعيا وكان لها الأثر الكبير عـــلى نفوس الصحراويين الذين بقوا صامدين صمود الرجال الأبطال طيلة هذه العقود الثلاثة , فإلى متى والصحراويين بعيدين عن بعضهم؟ وإلى متى والأمم المتحدة تنظر إلى ملف القضية الصحراوية وقد حان طيه؟ وإلى متى والشعب الصحراوي يعانـي الأمرين البعـد عـن الأهل و احتلال المغرب لأرضه ؟ تلك أسئلة أردت من خلالها فتح الملف من جديد وقضية الصحراء الغربية تعرف نوعا من المماطلة و التماطل وتعنت الطرف المغربي الذي ضرب بقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي عرض الحائط , فلقد إستطاع الشعب الصحراوي كسب ثقة الكثير من الدول وذلك لما قدمه من تضحيات للوصول إلى حل نهائي لقضيته العادلـة
والتي بقيت تتداول في كواليس الأمم المتحدة حتى أصبحت الصحراء الغربية من آخر المستعمرات, إلا أن قضية الصحراء الغربية ومنذ 1991 توقيت وقف إطلاق النار ورغم الحلول المختلفة التي جاء بها المبعوث ألأممي جيمس بيكر ومشروعه الأخير الذي قبله الطرف الصحراوي بتحفظ بالإضافة إلى مبادرات جبهـة البوليساريو والمتمثلة في إطلاق صراح الأسرى المغاربة وبالجملة وتعامله مع المنظمات الإنسانية تحت غطاء حقوق الإنسان وإشادة الأمم المتحدة بتعامل الطرف الصحراوي إلا أن هذه الأخيرة لم تنجح في طي الملف الذي بقي يتصفحـــه مجلس الأمن , حتى أن الخطوة التي أقدمت عليها منظمة غوث اللاجئين والمتمثلة في تبادل الزيارات أعطت للمرة الأولى بعض الأمل في بداية عصر جديد على ملف الصحراء الغربية , فإلى متى والشعب الصحراوي مشتت؟
رب رلبللللللللللللللللللللللللللللللللللللللببب بقلم : لمــــــــام دافـــــــــــة
رلببللللللتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتلبب
الصفحة السابقة
رلبببب
الصفحة الرئيسية

رلبببب
جنة الأوهام رب
أسبانيا المستعمر القديم وسبب مأساة كل صحراوي , والحلم والأمل لأغلبهم ممن يتمنون الوصول إليها , والبؤس والشقاء لكل من وطئت أقدامه هذا البلد بحثا عن عمل , وما يترتب على ذلك من متاعب لا حصر لها و لا نهاية .
وللذين لم يقعوا بعد نصيحة لـوجه الله أقدمها لهم , فكروا جيدا قبل أن تتمنوا الذهاب إلى بلد , إن لم تكونوا قد عرفتم طعم الغربة , ستعرفونها بحق وتعــرفون المعاني الحقيقية للكثير من الكلمات التي سمعتموها وظننتم أنكم أدركتم معانيها الحقيقية كالبؤس و الشقـاء والتشـرد , فجنـة الصحراويين أسبانيـا تدركون فور وصولكم إليها أنكم أخطأتم العنوان , وأن المكان الذي وصلتم إليه هـو جهنم .
أما من بدأ فعلا في إنجاز حلقاته الخاصة من مسلسل ا لبؤس والشقاء هذا فلا يدخر جهدا في إخفاء ذلك عند عودته للمخيمات , ويظهر وجها آخر غير ذلك رغم أن وجوههم لا تخفي شيئا , وبذلك يجروا ضحية أخـرى إليهم بقصـد أو بدونه .
أما حالهم فمؤلم جدا , يومياتهم بحث في بحث عن عمل أو عن أوراق الإقامة والسكن وعن و عن ....
والغالب فإن أبطالنا الميامين ومن كانوا فخر الأمـة في يوم من الأيام أصبحوا فلاحين إستبدلوا البندقية بالفأس و المعول , يسكنون في سيارات , يطاردون الحقول و المواسم ويعملون نصف سنة في أحسن الأحوال عملا شاقا متعبا ويصرفون ما جنوا خلال هذه الفترة في البحث عن عمل جديد وهكـذا يـدورون في حلقة مفرغة ونذكر منهم النادل في حانة والحارس والراعي وخادم في البيوت و غيرهم .
أما المحظوظون كما يقال فالذين لديهم أوراق إثبات الإقامـة وعمـل وسكن , فيوميـاتهم مليئة بالهموم والأحزان التي لا أول لها ولا أخر , أما من حيث صعوبة العمل فهو لا يقل في شيء عن العمل الشاق الذي تصـدره المحاكم كعقوبـة لأنهم لا يحملون شهادات دراسية معترف بها أو أنهم لم يدرسوا أصلا , فينقسم يومهـم بين النوم والعمل في دائرة معزولة عن العالم وما يدور فيه وبالأخص قضيته الوطنية والتـي ربما غير ترتيبها فـي سلم أولوياته منذ أن حلم أول مرة بالذهاب الى إسبانيا و لا تنتهي هذه الدائرة إلا بفقدانه لعمله و إنضمـامه إلى فريق المتشردين من إخوانه الذيــــن سبقوه .
ويبقى حالهم أصعب من أن يوصف في سطور قليلة ,و لتبقى النصيحة الغالية هــــــي أحذروا جنة الأوهام فهي تنتظر الضحية الموالية .
رب رلبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللب
بقلم : سيد القوم المحجوب
رلببللللللتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتلبب
الصفحة السابقة
رلبببب
الصفحة الرئيسية
رلبببب
رؤية إستراتيجية لقضايا مصيرية رلبببب
من دواعي سروري أن أضع بين يدي القارئ الكريم عدة تصورات للوضع الراهن والمستقبلي , وفي الحقيقة من واجب كل مواطن أن يكون مسؤول عن مصير وطنه ومستقبل شعبه , هذه المسؤولية تقتضـي منا أن نفكر ونجتهد ونبحث عن الحلول الممكنة بعد دراسة وتحليل المشاكل والمعوقات التي نتعــرض لها ليس كأشخاص بقدر ما نحن كمجتمع فرضت عليه الظروف أن يعيش في حالة إستثناء لا سابق لهـا . ومن واجب المثقفين بصفة خاصة أن يمعنوا التفكير في إيجاد مخرج من عنق الزجاجة الــذي حوصرنا فيه .
لذلك وجدت نفسي في رحلة دائمة مع تفكيري في مسببات ما نحن عليه كمجتمع من حالة الغثيان والشلل شبه التام في جميع الميادين مع تكرار للرداءة وتراجع في مستويات الأداء على جميع الأصعدة , ومحاولا من جهة ثانية إيجاد حـلول للكثير من المأزق التي وضعنا فيها أنفسنا بوعي أو بدونه , على إعتبار أن حل أي مشكلة يجب أن ينطلق من تحديد أسباب المشكلة و معالجتها , وليس تحديد الأعراض ومعالجتها لأن ذلك لا يقضي علـى المشكلـة إنما يساهم في تأجيل حلها .
وتجدر الإشارة هنا أنني سأبدأ في الحلول مباشرة دون ذكر المشاكل لأنها معروفة و ربما ذكرها يميع الموضوع وبالتالي الحلول , كما أنني سأحاول أن أقسم الحـلول حسب المجالات التي تخصها , مع التركيز على بعض الحلول التي أراها أكثر أهمية من غيرها , وسأنطلق من الملاحظة الأساسية التي مفادها أن ( جميع المشاكل نابعة من قلة الوعي , سـوء التسيير ضعف الأداء و غياب الإستراتيجية )
.ب
أولا : على الصعيد القاعدي
:ب
لابـد من توفر رؤية مختلفة لواقع يكرر نفسه دون إحداث تغيير , فالمطلوب اليوم على الصعيد القاعدي الشعبي إجراء تجديدات و بعث الروح من جديد في بعض المشاريع الحيوية و إدخال أفكار جديدة تتناسب و متطلبات الواقع و تطمح للتكيف مع الرهانات المستقبلية ومن هذه المشاريع مايلي:
* إتباع إستراتيجية لمحو الأمية مغايرة لما كانت عليه , لأن محو الأمية من حق كل مواطن على دولته , وكذلك مطلب منطقي معقول لبناء أي مجتمع سليم و محمي من الداخل ضد كل الطوارئ , ولكن كيف يمكن ذلك ؟
ب
يمكن ذلك من خلال :
ب ب
- وضع برنامج لمحو الأمية يتم تعميمه على جميع المواطنين دون إستثناء .
ب ب
- إلزامية هذا البرنامج و إحترام مواقيته .
ب ب
- إنشاء فصول دراسية ثابتة في كل دائرة .
ب ب
- يتكفل الطلبة الجامعيين و بعض الخبراء بوضع البرنامج الدراسي و المساهمــــــة في تنفيذه في الصيف .
ب ب
- إيجاد آليات لتحفيز وتشجيع المواطنين على التعلم .
ب ب
- القيام بندوات تحسيسية دورية بأهمية العملية للحصول على الإقبال بأسرع وقت ممكن .
ب ب
- إشراك المواطنين في بعض القرارات التابعة للعملية التعليمية ومعرفة ماهية أولوياتهــــم في هذا الجانب .
ب ب
- العمل بنظام الشهادات في كل مستوى .
ب ب
- تخفيض المدة الزمنية لكل فترة دراسية وكل مستوى دراسي لإبعاد الرتابة والملل عـــن العملية .
ب ب
- إعطاء الإدارة المحلية لهذه العملية للمواطنين المعنيين بالعملية , لأنهم أكثر دراية بمحيطهم و بالتالي أكثر قدرة على إيجاد الحلول المناسبة لأي مشكلة تطرأ على العملية .
ب ب
- إدخال اللغات الأجنبية على بعض المستويات الدراسية .
ب ب
- العمل على إنشاء تنظيم هيكلي خاص بهذه العملية كوزارة خاصة مثلا .
ب ب
- توفير كل الإمكانيات الضرورية اللازمة لإنجاح هذا المشروع الطموح والواعد .
هذا من الناحية التعليمية , أما من ناحية الخدمات الإجتماعية فإن الدولة التي لا تهتم بخدمة مواطنيها , لا تنتظر بالمقابل إحترام المواطنين لها , وعليه فإنه يتوجب التالي:
ب ب
- تحسين الخدمات الصحية التي هي أساس نجاح الدولة وذلك من خلال فرض رقابة على سير عمل المستشفيات .
ب ب
- تحسين أداء العاملين بالمستشفى من خلال إجراء تربصات و دورات تدريبية يقوم بها الأطباء الأجانب و حتى الأطباء الصحراويين الأكفاء .
ب ب
- فرض رقابة صارمة على صرف الأدوية وأوجه إستخدامها .
ب ب
- القيام بحملات توعية واسعة دورية و مستمرة ضد الأمراض و أهمية التلقيح .
ب ب
- إشراك جميع المواطنين في تحمل مسؤولية نظافة البيئة و ليس المواطنات فقط .
ب ب
- العمل على فرض إجراءات صارمة إزاء مظاهر البذخ والتبذير خاصة في المناسبات الإجتماعية .
ب ب
- نشر ثقافة المشاركة الشعبية في إتخاذ بعض القرارات المتعلقة بالمواطنين
.ب ب
- تسهيل و تشجيع الزواج , وذلك من خلال الدعم المباشر للدولة , ونشر ثقافة الزواج الجماعي , لأن ذلك من شأنه توطيد العلاقات الإجتماعية , إستقرار المجتمع , إنخفاض مستوى الإنحراف و الجريمة , و إستمرارية العنصر الصحراوي .
ب ب
- مساعدة بعض العائلات الضعيفة , لكي لا تنتظر إحسان بعض المنظمات الأجنبية .
ب ب
- تشجيع وتحفيز المواطنين القادرين على تقديم بعض الخدمات للمواطنين كأصحاب المخابز مثلا .
ب ب
- تحسين إدارة شؤون المواطنين من خلال فرض رقابة تسييرية على أعوان الإدارة .
ب ب
- إدماج العنصر الشبابي في بعض الإدارات و المراكز الحيوية .
ب ب
- توظيف الطالب الخريج في أماكن هامة وذات مردود نوعي .
ب ب
- إنشاء هيئة رقابة تابعة للرئاسة مهمتها مراقبة سير وزارات الدولة ومساءلة المخالفين للقوانين ومعاقبتهم ومراقبة سير المال العام أو الإمكانيات العامة .
ب ب
* ثانيا : على المستوى التعليمي
ب ب
لا أحـد ينكـر اليـوم ضعف المستوى التعليمي للتلاميذ و إنتشار ظاهرة التسرب المدرسي , التي لا مبرر لها ما دام التعليم إلزامي ومجاني , لكن ماذا يمكن فعله إزاء هذا التدهور الحاصل ؟
يمكن البحث عن الحلول إذا ما نظرنا إلي المسببات في ذلك , وعلى العمـوم لتحسين
الوضع لابد من إتباع الأتي :
ب ب
- إعادة النظر في المنهج الدراسي المطبق ( لأنه لا يعقل أن ننتهج مناهج لفظها حتى أصحابها الأصليين ) , وذلك من خلال :
ب ب
- إنشاء لجنة مختصة تعمل على منهج دراسي مثالي يمكن من خلاله وضع التلاميذ الند للند بالنسبة لأقرانهم في الدول المتقدمة , ولما لا الأخذ من مناهج هذه الدول ما يمكن أخذه مع مراعاة الطبيعة الدينية و الثقافية و الأخلاقية للمجتمع الصحراوي .
ب ب
- ملاءمة المناهج و تعديلها لتخضع للبيئة الصحراوية سواء من حيث الأمثلة أو التواريخ وغيرها , لأن ذلك يعطي راحة نفسية للتلميذ واستيعاب أسهل
.ب ب
- إدخال أكثر من لغة أجنبية إلى المنهج مع الإعتماد على الإنجليزية كلغة أساسية إلزامية في جميع المستويات
.ب ب
- إدخال الإعلام كمادة أساسية بشكل متدرج وسلس .
من جهة أخرى :
ب ب
- يجب أن لا يقل مستوى المدرسين عن الثالثة ثانوي أو حاصل على شهادة أستاذ .
ب ب
- إستثمار رأس المال البشري في ميدان التعليم من خلال تكوين الأساتذة و المفتشين .
ب ب
- خلق الفرص و الحوافز و التشجيعات اللازمة لكي يحتفظ المعلم بعزة نفسه و يعرف أنه العنصر الأساسي في أي مجتمع .
ب ب
- التفكير في إنشاء نظام لإدارة وتحسين أداء المعلم , كإجراء تربصات و دورات تدريبية .
ب ب
- إستشارة المعلمين في بعض القرارات المتعلقة بالمهنة .
ب ب
- ضرورة إعادة فتح الإذاعة المدرسية , نظرا لما لهذه الأخيرة من أهمية في نشر الوعي الثقافي في أوساط التلاميذ .
ب ب
- خلق و تفعيل الملتقيات بين المدارس , والعمل على إيجاد نشاطات ثقافية و رياضية ترفع الروح المعنوية للتلميذ و تعوده على التفاعل مع الآخرين .
ب ب
- إنشاء إمتحانات إستدراكية لتلاميذ الإبتدائية .
ب ب
- دمج تلاميذ المتوسطة و الثانوية في نظام تعليمي صيفي لتحسين مستواهم الدراسي , وخلق أنشطة صيفية يستفيد منها الطلبة .
إشراك طلبة الثانوية في العملية التعليمية للمواطنين في الصيف .
ب ب
" ثالثا : على المستوى الإعلامي:
ب ب
الإعلام اليوم هو المتصدر بجدارة دائرة الأحداث ومحرك دواليب القرارات في جميع الدول وعلى جميع المستويات , لكن هل يحق لنا التساؤل عن مدى فعالية هذا الجانب في الدولة الصحراوية ؟
من الجحود أن ننفي فعالية الإعلام الصحراوي , لكن بالمقابل لا أحد يجهل ما وصل إليه هذا الأخير من تدهور وضعف في الأداء , خاصة في المرحلة الأخيرة , ويبقى السؤال الهام هو كيف يمكن تحريك هذه الآلة و توجيهها في الإتجاه الصحيح ؟
والإجابــة حسب الظروف توحي بنعم إذا ما توفرت الإرادة اللازمة لذلك , لكن علينا أولا تحديد الأهـداف التي نريد تحقيقها , والهدف الأساسي بالنسبة للمرحلة الراهنة هو تحطيم العدو في كل مكان وزمان وبكل الوسائل الممكنـة والتصدي له على جميع الأصعدة ويأتي دور الوسيلـة الغائبة المجهولة سواء من حيث الأهمية أو الفعالية و هي التلفزيون التي تعتبـــر نافذة أي بـلد على العالم وواجهته التي يمكنه من خلالها نشر أفكاره و أرائه في عديد المجالات , ونحن بصراحة في حاجة ماسة جدا لهكذا وسيلة كونها لسان ناطق بإسم صاحبــها لذلك اقتر
:
ب ب
- إنشاء محطة تلفزيونية فضائية وليست أرضية , ومن المستحسن أن تكون في الجزائر أو أوروبا للإستفادة من الإمكانيات الموجودة في هذه البلدان .
ب ب
- تكوين , تأهيل وتدريب العنصر البشري المناسب لهذه الوسيلة .
ب ب
- توفير كل الإمكانيات اللازمة لهذا المشروع .
ب ب
- التنسيق مع جمعيات الصداقة والتعاون العالمية لإنجاح هذا المشروع .
ب ب
- الأخبار المقدمة تكون بعدة لغات لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المشاهدين .
ب ب
- نشر كل ما من شأنه إعلاء شأن القضية الصحراوية وتحطيم العدو.
ب ب
- المبادرة بشن حملات دعائية بدل من الرد عليها .
ب ب
رابعا: على المستوى العسكري :
ب
أعترف أولا أنها تنقصني الخبرة والمصطلحات اللازمة للإلمام بهذا المجال , لـذلك سيكون أول إقتراح هو أن يتقدم الطلبة الجامعيين وحتى البالغة أعمارهم سن الخدمة العسكرية للدخول في فترات تدريبية قصيرة ومركزة حسب الوقت المتوفر خلال
الصيف , كمــا أنه يمكن تقديم الخدمة العسكرية من خلال العمل في مصلحة من مصالح الدولة وذلك طبعا بعد إجتياز الفترة التدريبية الأساسية , وقد تكون هذه الخدمة المساهمة في العملية التعليمية خلال الصيف .
و إعترافي لا يعـــني أنني لن أستسمح أصحاب الاختصاص في التطفل على هذا المجال لأقول أن الجيش هـــو راعي البلاد و حامي العباد , وضخامة المهمة الملقاة على عاتقه توجب عليه أن يكون دائما و أبدا في أتم الإستعداد سواء من حيث الإمكانيات المادية أو البشرية .
و الإستراتيجية الأكثر فعالية هي توجيه الجيش نحو الإحترافية من حيث جلب كل ألإمكانيات التي تساعده على ذلك والعمل بكل الطرق على إمتلاك الوسائل الرادعة ذات الفعالية العالية وذلك من خلال التنسيق مع الدول الصديقة حتى ولو كلف الأمر الذهاب إلى الإقتراض من هذه الدول أو الإقتراض لحسابنا .
هذا من جهة , أما من جهة أخرى فلابد على الدولة إيلاء عناية فائقة جدا بكل ما يتعلق بالمقاتل والعمل في سبيل راحته و جعله دائمــا مرفوع الرأس بين أقرانه . وزيادة الإهتمام بعائلات الشهداء الأبرار , و كذلك العمل على الرفع من المستوى التعليمي للمقاتل من خلال برنامج مشابه لما سبق ذكره .
ب ب
خامسا: على المستوى الدبلوماسي
ب
يبدو أن عجلة الزمن توقفت عن الدوران في هذا المجال ليكتفي بإجترار إنتصارات سابقة غير الزمن من نكهتها و ختـم علـى إنتهـاء صلاحيتها , و أصبحت الإمكانيات الضخمة تقدم نتائج كسيحة , وإلا كيف نفسر هذا الجمود الذي يطبع الوضع ؟
الواقع أننا لسنا في حاجة لإمكانيات إضافية بقدر ما نحن بحـاجة إلـى إعـادة النظـر فـي كيفيـة تفكيـر دبلوماسيينـا الذين لا زالوا بقاطرة التفكير اليساري الكلاسيكي الجاف(إما معنا أو ضدنا)
والحقيقة أن حل هـذه المشكلة يكمن في ضخ دماء جديدة في السلك الدبلوماسي بشكل متدرج كما أنه علينا العمل بمبدأ أن المصلحة هي التي تحرك معظم الدول ومن ثمة يمكن الدخـول إلـى الكثيـر مـن هـذه الدول عبر هذه النافذة , وهنا يأتي دور الدبلوماسي الحيوي , والسؤال الـذي يفرض نفسه في هذا الإطار هو لماذا لا تتجه الدبلوماسية الصحراوية شرقا ؟ مـا العيب في دولة مثل الصين أو ماليزيا أو اندونيسيا أو غيرها ؟
لماذا لا نقتحم مجتمعات جديدة ونكسب أصدقاء جدد ؟ فهذه الدول كانت في يوم ما من منظمـة عدم الانحياز التي لا تخفى مبادئها على أحد , من جهة ثانية لما لا نستغل التغيير الذي يحدث في دول الخليج و خاصة قطر التي تبدو أكثر تفهما و صدقا مع نفسها و مع عدالة القضايا المطروحة ؟
غير أن هذه الخطوات الهامة يجب أن تكون بمساعدة الدول الشقيقة ليبزغ نجم الجزائـر جليا في هذا الإتجاه , كما أن جنوب إفريقيا لا تقل أهميتا عن الجزائر في هذا المجال
إذن بكل وضوح وشفافية يلزمنا تفكير إستراتيجي مستنير وأشخاص مؤمنين وواعين ومتحمسين ويقظين ومستعدين لإنتهاز كل الفرص المتاحة
ب ب
* سادسا : العلاقات مع الجزائر
ب
تبدو العلاقات الصحراوية الجزائرية المتغير الذي يتجه دائما نحو الأحسن , وذلك راجع إلى أن هذه العلاقة يحكمها بالدرجة الأولى الإيمان بالمبادئ , لكن آن الأوان لنعــرف أن الجزائر تنمو وتتطور عبر التاريخ وتتغير وفقا لذلك حسب تغير الأجيال وأنها أصبحت مسكونة بأجيال لم تواكب القضية الصحراوية , وربما لا تعرف عنها إلا القليل .
مـن هنا يجـب لفت الإنتباه إلى ضرورة منح المزيد من الإهتمام لبعث عدالة القضية الصحراوية في العقول الفتية الجزائريـة , وهنـاك الكثير من الطرق والوسائل لتحقيق هذا الهدف الإستراتيجي الهام منها :
ب ب
- خلق برامج لتنشيط الملتقيات والندوات داخل معظم الأراضي الجزائرية , وهنا يأخذ الطالب على عاتقه جزء من هذه المسؤولية .
بب
- تنظيم تؤمات بين الجانبين , تفعيلها , إثرائها و استمرارها .
ب ب
- التنسيق الدائم مع الأحزاب و المنظمات الجماهيرية و مشاركتها في جميع مناسباتها الخاصة , وتنظيم مشاريع مشتركة معها سواء كانت ثقافية أو إجتماعية أو خيرية .
ب ب
- تنظيم رحلات دورية مستمرة للجزائريين إلى المخيمات الصحراوية للاضطلاع على الواقع المعاش هناك .
ب ب
- تنظيم مناسبات دورية مشتركة بين مختلف التنظيمات للجانبين كالطلبة و الشبيبة و العمال والنساء .
هـذا علـى الصعيــد الجماهيري , أما على الصعيد الرسمي فأرى أن هناك جوانب يجب الإهتمام بها منها حث الجزائريين على الوساطة في تنمية علاقاتنا مع الدول الأخرى
كذلك الدفاع عن الجزائر والجزائريين فـي أي مكان وأي زمان عندما لا تتوفر للجزائر فرصة لذلك , لأن العلاقة التي تجمعنا ليست علاقة مصلحة بقدر ما هي علاقة وجود مصيرية أبدية نكون من خلالها أو لا نكون .
المشروع الطموح جدا
لا أنكر أنها انتابتني سعادة غامرة لا أدري كيف أصفها عندما وصلت بي رؤيتي إلى الأتي:
ب ب
- لماذا لا نفكر في إنشاء مدن بكاملها علي الأراضي المحررة من وطننا الحبيب وذلك من خلال عقد صفقات مع بعض الشركات المتحمسة في هذا المجال ؟ .
ب ب
- لماذا لا نعقد صفقات مع بعض الشركات للتنقيب عن المعادن ومصادر الطاقة على أرضنا ؟
في الأخير تبقى هذه الرؤية الإستراتيجية ناقصة ومحدودة مادامت تنقصها النقاشات وتبادل للآراء ووجهات النظر , كما أنها تبقى حبر على ورق مالم تؤخذ بعين الإعتبار مــن طرف أصحاب القرار .
رلببللللللتتتتتتتتتتتتتتتلللللللللللللللللللللللتتتتتتتتتتتتتلبب بقلم الأستاذ : بشاري أحمد عبد الرحمان
رلببللللللتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتلبب
الصفحة السابقة
رلبببب
الصفحة الرئيسية
|